منتدى برج بوعريريج
مــــــرحبا بــــــــكم فـــــي منــــتدى بـــرج بــــوعــريــريــج

هي السلطة الرابعة؟؟؟

اذهب الى الأسفل

هي السلطة الرابعة؟؟؟

مُساهمة من طرف هشام في الإثنين سبتمبر 08, 2008 5:05 pm


مفهوم السلطة الرابعة :

ظهر مفهوم الإعلام كسلطة رابعة مع ظهور الحكومات الدستورية و تبلور مفهوم السلطات الثلاث. أي عندما بدء الفصل بين السلطة الدستورية والسلطة التنفيذية و السلطة القضائية و إعتبارها سلطات مستقلة. و من هذا المنطلق جاء تعريف الإعلام كسلطة أخرى في الدولة التي تتكون من السلطات المذكورة أعلاه. وتعريف الإعلام كسلطة من سلطات الدولة يعتمد بالطبع على العلاقة بينه و بين الدولة وأجهزتها. فمفهوم السلطة الرابعة غير جائز إذا كانت هنالك علاقة ما بين الدولة و الإعلام أو شكل من أشكال التأثير للحكومة على الإعلام. هذه الحالة تظهر عندما تسيطر أجهزة الدولة على الإعلام و تشرف عليه وتسيره بما تراه مناسب لها. مثل هكذا إعلام لايمكن أن نسميه سلطة لأنه تابع لجهاز الدولة المستبدة. أي أنه جزء من أجهزتها.

ينبغي الإشارة هنا الى أن مفهوم السلطة الرابعة في الدول الدستورية لا ينطبق فقط على الإعلام بل كذلك على منظمات المجتمع المدني و الإتحادات و النقابات و البنوك أيضاً.





المقارنة بين سلطة الإعلام و السلطات الأخرى :

هنالك أوجه من التباين و الإختلاف بين الهيكل التقليدي لأجهزة الدولة و سلطاتها ومنها سلطة الإعلام. فالإعلام كماهي الدولة لديه تأثير على رقعة جغرافية أو أثنية ولديه جمهوره ، مستمعيه أو قرائه أو مشاهديه يؤثر عليهم و يسيرهم من خلال برامجه.

لذلك فإن السياسة و الإقتصاد في حكومات الدول الدستورية تقيس تأثير و نفوذ جهةً إعلاميةً ما بعدد قرائها و بقعة إنتشارها.

إن تأثير و نفوذ الإعلام أمر واقع مقرون بوجوده. فلا يمكن للمرء أن يهرب من نفوذ الإعلام. إذ هنالك القليل من البشر ممن لا يقرء الجريدة أو يسمع الراديو أو يرى التلفزيون . الإعلام له حضور دائم. وكلما إزددنا سماعاً و رؤية له كلما زاد نفوذه علينا.

الإعلام ليس له تأثير فعلي بمفهوم السلطة التنفيذية للدولة. أي أنه لا يقوم بالفعل نفسه بصورة مباشرة. لكنه يمكن أن يحول المستمع أو المشاهد الى أداة فاعلة عن طريق التحريض لأمراً ما. أو إعطاء تصور مسبق عن حدث ما. كما هو الحال في بعض وسائل الإعلام العربية التي تحارب العراق، فهي تحول بعض من المستمعين أو المشاهدين الى عبوات ناسفة. وتجعل ضابط الحدود أو المطار في الدول المجاورة للعراق يغض الطرف عن المتسللين للعراق و يرى فيهم ليس إرهابين بل مجاهدين. عندما تكون الصحافة حرة حقيقة وهي نسبيا حرة في الدول التي تسمى ديمقراطية تصبح سلطة رابعة. واذا كان الدور المنوط بالاساس لهذه الصحافة هو دور الاعلام والاخبار فانها تبقى ايضا من مهامها ممارسة الرقابة على السلطات الاخرى التي هي السلطة القضائية والتنفيدية والتشريعية.

والتاريخ شاهد على الحالات التي تمكنت هذه الصحافة ونجحت في ممارسة الضغط على رجال السياسة بل اوصلتهم الى الاستقالة ومغادرة مناصبهم غير مأسوف عليهم ( حالة الرئيس الامريكي نيكسون في القضية التي اشتهرت بقضية ووترغيت القضية التي لا ينساها الناس وبقيت عالقة في اذهانهم).

كما دار الحديث عن قوة الصحافة والضغط والنفوذ الذي يمكن ان تمارسه على المشاهير والحكام وهناك قضايا كثيرة لا تعد ولا تحصى انفجرت في السنوات الاخيرة وتمكنت من الوصول الى الراي العام وساهمت في اسقاط ناس وقضت على مستقبلهم السياسي.

الصحافة في الجزائر :

كيف ينظر المواطن العادي الى الصحافة في الجزائر؟ هل هي مرآة تعكس حقيقة واقع المجتمع؟ وفي الظروف التي تمر بها البلاد ما هو الدور المنوط بالصحفي ان يلعبه؟ أسئلة حاولنا طرحها على مواطنين من مختلف الشرائح الاجتماعية للمجتمع الجزائري.

حسيبة مثلا وهي امراة ماكثة في البيت ولكن مع ذلك حاصلة على شهادة البكالوريا وهي تعرف جيدا كل ما يدور حولها، ترى ان الصحافة من واجباتها تناول المشاكل التي تحدث في المجتمع ولكنها ليست كذلك في مجتمعنا. تقول هناك مواضيع من صلب المشاكل الاجتماعية اقتربت منها الصحافة وتناولتها في حين لما يتعلق الامر بالاحداث السياسة نجدها لا تقول الحقيقة بل تقول ما يريدون ان يقنعوننا به ثم انني ارى هناك تناول للاحداث السياسية بصورة زائدة على اللزوم ومن ثم فان الصحافة الجزائرية لا تملك المصداقية اننا نحس بانها تكدب علينا وهناك عناوين لا داعي لذكرها همها ممارسة الإثارة لتبيع فقط لا غير وهناك ايضا صحافةالسكاندال التي بدات تعرف طريقها في بلادنا وهي بعيدة كل البعد عن المهنية.




وتضيف محدثتنا عن حرية الصحافة تقول لا توجد حرية حقيقيةو في مرحلة من المراحل كان في إمكان بعض الصحفيين قول الحقيقةبكل حرية ولكن لم يعودوا يقدرون على ذلك منذ عدة سنوات. وترى ان الدور الاساسي للصحافة هو الاعلام والاخبار بكل ما يدور من احداث في البلاد وفي العالم وهي ضد حبس الصحفيين من اجل قول آرائهم بحرية على صفحات جريدة من الجرائد. انه من غير المعقول وضع الصحفي في السجن وهو ملزم بأن يؤدي واجبه المهني أي قول الحقيقة بدون خشية من احد كما يبقى –حسب محدثتنا دائما- ملزما ايضا بعدم السقوط في مطبات القذف والشتم وهو ملزم ايضا باحترام قيم ودين الأمة.

ونفس الشيء تطرقت اليه آمنة وهي تمتهن المحاماة تقول ُإذا كانت حرية الصحافة مقدسة ما في ذلك شك او ريب هناك طرق واساليب لقول الاشياء على الصحافة ان تحتر م قواعد المهنة واخلاقياتها كما يحصل في اي مهنة اخرى.

وترى هده القانونية انها لا تفهم معنى لحبس الصحفيين في دولة تتطلع لمصاف الدول للديمقراطية تقول اعتقد ان البلد الذي لا تكون فيه العدالة مستقلة يكون من السابق لاوانه الحديث عن صحافة مستقلة.. لا نستطيع الزام الصحافة بلعب دورها المنوط بها وكلما مست هذه الصحافة أحد المسؤولين الكبار يكون مصير الصحفي السجن وعلى هيئات التحرير معالجة الامر داخل مقراتها وتثمن الدور الذي قامت به الصحافة في كشف الغطاء عن قضايا الفساد والرشوة كقضية البنك الوطني الجزائري وقضية خليفة وغيرها من القضيايا كقضايا الولاة المرتشين (والي البليدة ووهران مثلا).

أما صالح الذي يمارس التجارة فيضيف قائلا لا بد ان يستمر مسلسل كشف قضايا الفساد والرشوة وعلى الصحافة ان تندد وتكشف مثل هده الممارسات ومنها سوء التسيير والتلاعب بالمال العام.. كما يرى هدا الشاب نقص مصداقية هده الصحافة انها لا تقول الحقيقة وفي بعض الاحيان تلجا الى التغطية والتعتيم على الحقيقة ويرى انه من غير الصواب وضع الصحفي في السجن من اجل آرائه اما هدا الشاب البطال ويدعى عبد المجيد المدمن على قراءة صحف العربية الذي لا تمر عليه صغيرة أوكبيرة في الجريدة التي يقتنيها فيرى ان هذه الأخيرة تؤدي دورها على احسن ما يرام وهي قائمة بواجب الاعلام والتنبيه الى الخلل الموجود في المجتمع لان الصحافة لها دور اجتماعي اكثر منه شيئا آخر. وعن سؤال يتعلق بهدا الامر اجابت آسيا وهي نفسانية التكوين بان الصحافة الجزائرية قد نجحت في السنوات الاخيرة بان تكون وسيطا بين المواطن والسلطة وان الصحافة تسمح بكشف كل امراض المجتمع وتتحدث باسم الناس المنسيين الدين يعانون وتبلغ انشغالاتهم للمسؤولين في البلد. وإذا كانت تقف مع حرية الراي والتعبير فهناك حدود يجب الا تتجاوزها مثلا الصحافة في نظري ليس من حقها المساس بالحياة الخاصة لإطار سام في الدولة او قذف الشخصيات العمومية كما انه غير مسموح المساس بالحياة الخاصة لرئيس الجمهورية الذي يبقى شئنا أم أبينا رئيسا للجمهورية .




وتضيف محدثتنا أنها لا تقبل بحبس الصحفيين وترى من غير اللائق حبس الصحفي لمجرد انه لجأ الى القلم للتعبير عن راي من ا لآراء وهناك طرق اخرى لمعاقبة الصحفي المتهم بالقدف. وحسبها فإن الصحافة في الجزائر لم تبلغ بعد مرتبة السلطة الرابعة لان الصحفي لا يجرؤ على قول الحقيقة خوفا من ذهابه الى السجن. وفي الدول التي فيها حرية الصحافة فان السلطة دائما مراقبة اما عندنا فمازالت هناك ملفات سوداء يحيط بها الغموض ولم تخرج الى العلن ويعرفها الراي العام. ونفس الكلام يقال عن المجال السياسي وهو مجال يعرف الناس عنه كل شيء ولكن يدور الحديث عنه همسا اي في احاديث الناس وما زلنا الى غاية اللحظة لم نشاهد وزيرا يقدم استقالته بسب فضيحة طالت قطاعه كما يحدث في الدول الاخرى بمعنى ما زلنا بعيدين عن المرحلة التي تكون فيها الصحافة قادرة على ممارسة ضغط ما على الحكومة او عن اي حزب من الاحزاب او شخصية من الشخصيات.

والصحفي لا يقوم بدور لا يزيد عن دور كاتب تقارير ممارسا على نفسه في البدء مراقبة ذاتية صحيح ان من مهام الصحفي تناول الاحداث كما هي بدون تحوير او تبديل وليس من حقه الحكم او التحليل وطبعا الصحفي الذي لا يحس بنفسه آمنا ومحصنا لا يمكنه كتابة ما يعن له ويريده فعلا وعليه تراه يصف الاحداث كما هي.

وفي نظر هده المرأة دائما لا يمكن الحديث عن صحف مستقلة إذاكانت هده الأخيرة مدعمة من الدولة فهي تشتغل تحت سيطرتها ورحمتها والحق ان هناك بعض العناوين من وجهة نظر مالية تعرف استقلالية ولكن عليها ان تنتبه دائما الى ما تنشره من مادة اعلامية. ادا كانت الصحافة هي بين السندان والمطرقة وهي الحالة التي يراها عليها المواطنون اليوم في الجزائر.. فكيف يراها في هده الحالة المهنيون والمحترفون وما هو مستقبلها في نظرهم والذي اقل ما يقال عنه انه بعيد كل البعد عن ان يكون سلطة رابعة.



avatar
هشام
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات : 308
السٌّمـــــعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى