منتدى برج بوعريريج
مــــــرحبا بــــــــكم فـــــي منــــتدى بـــرج بــــوعــريــريــج

صور للمدينة المنورة ومعالمها (متجددة)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صور للمدينة المنورة ومعالمها (متجددة)

مُساهمة من طرف هشام في الخميس مايو 28, 2009 9:12 pm

أوصاف المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ
















صور للمسجد النبوي الشريف قديماً

http://www.al3ez.net/mag/images/old_haram_709.jpg





معالم المسجد النبوي الشريف عبر التاريخ

المقصورة الشريفة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه القبة الخضـــراء مهبط الوحي المواجهة الشريفة الروضة الشريفة الحجرة النبوية الشريفة بيت السيدة فاطمة الزهراء المنابر والمحاريب أهل الصــفة المـكـبـرية قباب المسجد النبوي الشريف المآذن والمنارات المطمارالأبواب والمداخل الحصوات والبئر والشجرة الاسطوانات أو الأعمدة المظلات المتحركة



المواجهة الشريفة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما



المحراب والمنبر النبوي الشريف




هشام
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات: 308
السٌّمـــــعَة: 0
تاريخ التسجيل: 12/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صور للمدينة المنورة ومعالمها (متجددة)

مُساهمة من طرف هشام في الخميس مايو 28, 2009 9:18 pm

القبة الخضراء وقباب الحرم

القبة الخضراء



القـبـــة الـخـضـــــــراء
القبة الخضراء......ذلك الرمز الإسلامي والعلم الذي إذا ذكرت المدينة المنورة وذكر قبر المصطفى عليه السلام فان أول صورة تتبادر للأذهان هي صورة القبة الخضراء التي تحوي تحتها أعظم جسدا خلقه الله عز وجل منزلا ومكانة.
أسماؤها: القبة الخضراء_ القبة الفيحاء _ وعرفت قبلا بالزرقاء والبيضاء.
عمارتها: بنيت على الحجرة الشريفة في أيام الملك قلاوون عام 678هـ وكانت مربعة من أسفلها مثمنة من أعلاها وكانت بالخشب على رؤؤس الأساطين ألمحيطة بالحجرة وسمر فوق الخشب ألواح من الرصاص عن الأمطار وفوقها ثوب من المشمع....ثم حدث حريق في الحرم في عهد السلطان حسن بن محمد بن قلاوون واحترق من ضمنه ألواح الرصاص فجددت هذه الألواح ثم جددت مرة أخرى عام765هـ على عهد السلطان شعبان بن حسن بن محمد.
وفي عهد السلطان قايتباي عام 886هـ حدث الحريق الثاني للحرم فأمر بتجديد بناء الحرم ومن ضمنه القبة الخشبية إلا انه أمر ببنائها بأحجار منحوتة من الحجارة السوداء وجعل ارتفاعها 18 ذراع ثم بنى فوقها قبة أخرى تحويها وأحكمت الحجارة بالجبس الذي حمل من مصر ولم بكن معروفا في الحجاز في ذلك الوقت.....وفي عهد السلطان الغازي محمود العثماني تشققت القبة العليا فأمر بهدم أعاليها وإعادة بناءها وجعلوا أثناء العمل حاجزا خشبيا بين القبتين حتى لا يطلع العمال على قبره الشريف ولا يسقط على القبة الأساسية شئ ... ولم يشعر الناس بالمضايقة لأن البنائين اتخذوا سقالات من خارج الحرم..واشترك بالبناء معظم أهل المدينة تبركا ولم يمانع السلطان وقتئذ... وفي نهاية العمل حضر السلطان إلى المدينة لمشاهدة الإنجاز.
وقسم العطايا بين أهل المدينة لكل واحد 250 قرش وكان ذلك عام1233هـ وصبغت القبة الخارجية باللون الأزرق... حتى عام 1253هـ حينما أمر السلطان بصبغها باللون الأخضر ثم اتخذت عادة أن يجدد كل عام صبغ القبة بذات اللون أما القبة الداخلية فبقيت على نفس لونها الأساسي بالحجارة السوداء....أما الشباك الذي في القبة فهو موازي للشباك الذي قي القبة الداخلية ويقع فوق القبر الشريف..وكان خدم الحرم يفتحونه يوم صلاة الاستسقاء
فقد روى الدارمي في صحيحه عن أبي الجوزاء قال قحط أهل المدينة فشكوا إلى السيدة عائشة بنت الصديق فقالت: انظروا إلى قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف ثم استسقوا ففعلوا فأمطرت السماء وعلى هذا يكون فوق قبره الشريف قبتان قبة داخليه وقبة خارجية وهي الظاهرة أمامنا.





الحجرة النبوية الشريفة



وصف الحجرة النبوية الشريفة كما جاءت في المخطوطات: ـ

1 ) قبر الرسول صلى الله
2 ) قبر أبي بكر الصديق رضي الله عنه
3 ) قبر عمر بن الخطاب رضي الله عنه
4 ) المكان المخصص لسيدنا عيسى عليه السلام
5 ) مكان إقامة السيدة عائشة رضي الله عنها
6 ) مهبط الوحي
7 ) جدار حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها
8 ) جدار مخمس الأضلاع
9 ) جدار بناه الخليفة قايتباي
10 ) الأعمدة المدعمة لبناء جدار قايتباي
11 ) الشباك الأول من المقصورة
12 ) امتداد الروضة الشريفة
13 ) جزء من المسجد النبوي
14 ) بيت السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها
15 ) محراب داخل بيت فاطمة
16 ) محراب التهجد
17 ) مكان تهجد أهل الصفة
18 ) مواجهة قبر النبي الكريم
19 ) مواجهة قبر أبي بكر
20 ) مواجهة قبر عمر
21 ) الحجرات
22 ) اسطوانة السرير
23 ) اسطوانة الوفود
24 ) اسطوانة الحرس
25 ) باب التوبة
26 ) شباك تجاه الرأس الشريف
27 ) اتجاه الأقدام الشريفة
28 ) أبواب المقصورة
29 ) استدارة القبة الصغيرة على القبور
30 ) استدارة القبة الزرقاء
31 ) استدارة القبة الخضراء
32 ) باقي المقصورة الشريفة
33 ) جدار المقصورة



المواجهة الشريفة والحجرة النبوية

المنابر والمحاريب في المسجد النبوي الشريف
أ ) المنبر النبوي الشريف





المنبر النبوي الشريف
قام النبي (عليه الصلاة والسلام) يخطب يوم الجمعة إلى جذع نخلة في المسجد، وكان الجذع بين مكان المنبر والمحراب، ولما شق على النبي (صلى الله عليه وسلم) القيام اتخذ منبرًا يجلس عليه ويخطب. وفي الصحيح أنه (صلى الله عليه وسلم) أرسل إلى امرأة من الأنصار كان لها غلام نجار يقول لها: "انظري غلامك النجار يعمل لي أعوادًا أكلم الناس عليها"؛ فعمل هذه الدرجات الثلاث ثم أمر بها فوضعت في هذا المكان؛ فأصبحت منبره الشريف في مكانه الدائم.
فلما تحوّل النبي (صلى الله عليه وسلم) بخطبته عن الجذع إلى المنبر حنَّ الجذع إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) مثل حنين الناقة التي فقدت ابنها، وارتفع حنينه. عن ‏سعيد بن المسيب ‏عن ‏جابر بن عبد الله الأنصاري‏ ‏قال: ‏كان رسول الله (‏صلى الله عليه وسلم) ‏يقوم إلى جذع قبل أن يجعل المنبر، فلما جعل المنبر ‏حنَّ ذلك الجذع حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله (‏صلى الله عليه وسلم) ‏‏يده عليه فسكن، وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): "لو لم اعتنقه لحنّ إلى يوم القيامة".
وقد ورد في منبره الشريف أحاديث عدة تدل على فضله، فمن ذلك:
ما رواه الشيخان، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة، ومنبري على حوضي".
وروت أم سلمة (رضي الله عنها) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "قوائم منبري رواتب في الجنة"، وهذا يعني أن هذا المنبر بذاته يعيده الله يوم القيامة على حاله فينصبه عند حوضه (صلى الله عليه وسلم) كما يعيد الله تعالى الخلائق يوم البعث.
وعن أنس (رضي الله عنه) أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "منبري على ترعة من ترع الجنة" والترعة هي الروضة أو الباب أو الدرجة. رواه أحمد وغيره، وأخرج أبو داود وابن ماجه.
عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ولو على سواك أخضر إلا تبوأ مقعده من النار أو وجبت له النار". وقد عرف الصحابة (رضي الله عنهم) لهذا المنبر فضله، وأنه حظي بوقوف النبي (صلى الله عليه وسلم).
ولما ولي الصديق (رضي الله عنه) الخلافة قام في خطبته على درجة المنبر الثانية تأدبًا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ حيث كان يجلس على المنبر، ويضع قدميه على الدرجة الثانية.
ولما ولي عمر (رضي الله عنه) الخلافة قام في خطبته على الدرجة السفلى ووضع رجليه على الأرض تأدبًا مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وتأدبًا مع الصديق (رضي الله عنه)، وقام عثمان علي الدرجة السفلي ست سنين ثم رقي إلي حيث رقي الرسول صلي الله عليهوسلم وهو رضي الله عنه أول من كسي المنبر ثياب قبطية .


وهكذا يكون الأدب والتعظيم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وهكذا يكون التأدب أيضًا مع أصحابه (رضوان الله عليهم).
ولما قدم معاويةللمدينة أراد أن يخرج المنبر للشام فكسفت الشمس يومئذ حتى رُأيت النجوم فأعتذرمعاوية للناس وقال: أردت أنظر إلي ما تحته وخشيت عليه من الأرضة.
ولقد مر المنبر الشريف عبر تاريخه بمراحل عدة:
- في عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وخلفائه الراشدين كان المنبر مكوناً من ثلاث درجات، طوله من الجنوب إلى الشمال أربعة أشبار وشيء، ومجلسه ذراع في ذراع، وارتفاعه ذراعان، له رمانتان، ارتفاع الواحدة نصف ذراع. وكان (صلى الله عليه وسلم) يقف على الدرجة الثالثة منه، ثم نزل الصديق درجة، ثم عمر كذلك، وأقام عثمان على الدرجة السفلى ست سنين، ثم ارتقى بعدها حيث كان (صلى الله عليه وسلم) يقف.
- في عهد مروان بن الحكم عامل معاوية (رضي الله عنه) على المدينة زاد فيه ست درجات من أسفله، فصار تسع درجات، يقف الخلفاء على الدرجة السابعة، وهي الأولى من المنبر الشريف واستمر المنبر على هذا حتى عام 654هـ.
- في عام 654هـ احترق المسجد النبوي فاحترق باحتراقه المنبر، وفقد الناس بركته، وماتبقي منه وضع في صندوق ودفن بجانب الجذع وعمل مكانه منبراً جديداً من عمل الملك المظفر ملك اليمن من الصندل، له رمانتان، فنصب في موضع المنبر النبوي الشريف سنة 656 هـ.
- في سنة 664هـ أرسل السلطان الظاهر بيبرس البندقداري منبراً جديداً بتسع درجات، له باب بمصراعين، في كل مصراع رمانة من فضة، كتب على الجانب الأيسر منه اسم صانعه، فنصب موضع المنبر السابق، وخطب عليه حتى عام 797هـ، وفي العام المذكور ظهرت في المنبر آثار الأرضة، فأرسل الملك الظاهر برقوق منبرًا جديدًا استمر حتى عام 820هـ.
- في عام 820هـ أرسل السلطان المؤيد شيخ منبرًا آخر بثمان درجات بعدها مجلس، ارتفاعه ذراع ونصف، له قبة يعلوها هلال، وبابه بمصراعين؛ فحل محله.
- في عام 886هـ احترق المسجد النبوي الشريف، واحترق معه المنبر، فبنى أهل المدينة منبرًا من الآجر، طلوه بالنورة والجير ثم أرسل السلطان الأشرف قايتباي منبرًا من الرخام الأبيض، حرص السيد السمهودي أن يضعه موضع منبر النبي (صلى الله عليه وسلم) تحديدًا، فلم يوافق متولي العمارة، فوضع مقدمًا إلى القبلة عشرين قيراطًا، وزحف إلى الروضة ثلاثة قراريط (خمس أصابع).
- في عام 998هـ أرسل السلطان مراد العثماني منبرًا جديدًا وضع موضع منبر قايتباي، ونقل منبر قايتباي إلى مسجد قباء، ثم إلى مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة.
من المعلوم أن منبر السلطان مراد صنع من المرمر النقي، وهو غاية في الجمال ودقة الصناعة، يتكون من اثنتي عشرة درجة، ثلاث خارج الباب، وتسع داخله، تعلوه قبة هرمية لطيفة، محمولة على أربعة أعمدة مضلعة رشيقة من المرمر، وبابه من الخشب القرو يتكون من مصراعين مزخرفين بزخارف هندسية إسلامية، مدهون باللون اللوزي الجميل، كتب عليه أبيات من الشعر، وفوقه شرفات آية في الروعة، كتب في الوسط: "لا إله إلا الله محمد رسول الله".
وقد اهتمت حكومة المملكة العربية السعودية بهذا المنبر، وشملته بالرعاية والعناية المستمرة، وتقوم بطلائه بماء الذهب كلما دعت الحاجة إلى ذلك، ووضعت عليه ورقًا شفافًا لحمايته من اللمس حفاظًا عليه، وليبقى شاهدًا على دقة الفن الإسلامي، وأحد أعاجيبه الباقية

المنابر والمحاريب في المسجد النبوي الشريف
ب) محاريب المسجد النبوي الشريف







المحراب في اللغة هو مقام الإمام في المسجد، ولانفراد الإمام فيه، ويقع في صدر المسجد، واشرف موضع فيه.
وقد وردت كلمة المحراب في القرآن الكريم خمس مرات : ـ
قال تعالى ( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً ). آل عمران آية 37 والمقصود هنا البيت ومحل عبادة السيدة مريم.
قال تعالى ( فنادته الملائكة وهو قآئم يصلى في المحراب ). آل عمران آية 39 المقصود المصلى
قال تعالى ( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرةً وعشيا ). سورة مريم آية 11 المقصود المصلى.
قال تعالى ( يعملون له ما يشاء من محاريب ) الآية. سورة سبأ آية 13 المقصود بها الأبنية الفخمة من المساكن والقصور .
قال تعالى ( وهل أتاك نبؤا الخصم إذ تسوّروا المحراب ) . سورة ص آية 21 تعنى صدر البيت ومحل عبادته .
لم يكن للمسجد النبوي الشريف محراباً أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا عهد خلفائه الراشدين، وتشير أغلب الروايات التاريخية إلى أن أول من أحدث محراباً مجوفاً للمسـجد النبوي الشريف هو عمر بن عبد العزيز وذلك سنة 88 ــ 91 هـ.
موضع صلاته صلى الله عليه وسلم إلى جهة بيت المقدس
كان عليه الصلاة والسلام يصلى إلى بيت المقدس بعد قدومه المدينة المنورة، وقد لبث ما يقارب ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً. حيث كان قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في شهر ربيع الأول، وكان تحويل القبلة في نصف شهر رجب من السنة الثانية من الهجرة. والله أعلم
وكل عليه الصلاة والسلام يصلى بمكة مستقبل القبلتين حيث يجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس، فلما هاجر عليه الصلاة والسلام إلى المدينة أمره جل جلاله أن يستقبل بيت المقدس، فقالت اليهود: لولا أن ديننا حق لما صلى إلى قبلتنا، فأحب عليه الصلاة والسلام أن ينصرف عن بيت المقدس ودعا ربه بأن يصرفه عنها، فأنزل الله تعالى قوله ( قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ). سورة البقرة آية 144.
وموضع محرابه عليه الصلاة والسلام إلى بيت المقدس بالتقريب هو أن تقف وخلفك أسطوانة السيدة عائشة وتسير باتجاه الشمال حتى يصبح باب جبريل على يمينك فذلك هو الموضع تقريباً والله أعلم
ويوجد في المسجد النبوي الشريف سـتة محاريب على النحو الآتي:
1 ـ المحراب النبوي الشريف: ويقع في الروضة الشريفة وهو على يسار المنبر أي ما بين المنبر الشريف والمقصورة، ومكان مصلى الرسول صلى الله عليه وسلم الأصلي كما قال البرزنجي في الطرف الغربي من المحراب الحالي، حيث يصبح التجوف عن يسار الواقف. وقد جرى عليه عدة إصلاحات وترميمات، والموجود الآن من عمل الأشرف قايتباي.
2 ـ المحراب العثمـاني : يقع في الجدار القبلي للمسـجد النبوي الشريف ، وقد أحدثه سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه لذلك يسمى المحراب العثماني ، وذلك في توسعته للمسجد النبوي الشريف . وقد جعل عليه مقصورة من اللبن لها كوة. وكان سبب ذلك هو تخوفه بعد مقتل سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وبعد الحريق الثاني للمسجد النبوي الشريف تم هدم الجدار القبلي وتجديده وقد تغير مكان المحراب العثماني قليلاً عن محله السابق. وقد كسي في عهد السلطان قايتباي بالرخام الملون، ووسع فيه وجعل عليه قبـة. وفى سـنة 1198 هـ أجريت عليه بعض الإصلاحات وكذلك في سنة 1336هـ. وهو مصلي الإمام الآن.
3 ـ المحراب السـليماني ( الحنفي ) : يقع في غرب المنبر النبوي الشريف عند الأسطوانة الثالثة من المنبر الشريف ، وقد أحدثه طوغان شـيخ سنة 861 هـ تقريباً. وفى عهد السلطان سـليمان سنة 938 هـ تم ترخيمه بالرخام الأبيض والأسود. لذلك عرف بالمحراب السليماني. وقد جرت له إصلاحات في سنة 1336هـ.
4 ـ محراب التهجـد : يقع شـمال الحجرة الشريفة وخلف حجرة السـيدة فاطمة رضي الله عنها ، خارج المقصورة الشـريفة ، يقال أنه متهجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جدد هذا المحراب في عمارة السلطان عبد المجيد العثماني ، وكان عبارة عن قطعة واحدة منحوتة ، وهو من الحجر الأحمر ، وقد أبدعوا في تصنيعه ، وكتب عليه آية التهجد وهى قوله تعالى ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً ) الآية رقم 79 من سورة الإسراء .
5 ـ محراب فاطمـة الزهراء رضي الله عنها : يقع جنوب محراب التهجد داخل المقصورة الشريفة .
6 ـ محراب شيخ الحرم: كان يقع شمالي دكة الأغوات وهو محدث في العمارة المجيديـة وكان يختص به في رمضان لصلاة التراويح. وقد أزيل لصالح التوسـعة السعودية الأولي
.

هشام
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات: 308
السٌّمـــــعَة: 0
تاريخ التسجيل: 12/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صور للمدينة المنورة ومعالمها (متجددة)

مُساهمة من طرف هشام في الخميس مايو 28, 2009 9:28 pm



المحراب الحالي للحرم النبوي الشريف
قباب المسجد النبوي الشريف







تزدان ساحة الحرم الشريف بالقباب الجميلة التي تضفي على المكان جواً قدسياً مهيباً، وقد بنيت أول قبة في المسجد النبوي الشريف فوق الحجرة النبوية الشريفة في القرن السابع الهجري، بأمر السلطان المملوكي المنصور قلاوون الصالحي سنة 678 هـ وهي التي عرفت مؤخراً بالقبة الخضراء، وكانت مربعة من أسفلها مثمنة من أعلاها، مصنوعة من أخشاب أقيمت على رؤوس السواري المحيطة بالحجرة الشريفة، مكسوة بألواح الرصاص؛ منعاً لتسرب مياه الأمطار إلى الحجرة الشريفة.
وفي عام 881 هـ وبعد الانتهاء من بعض الترميمات في المسجد قرر السلطان قايتباي إبدال السقف الخشبي للحجرة بقبة لطيفة، فرفعوا السقف الخشبي، ثم عقدوا قبواً على نحو ثلث الحجرة مما يلي المشرق والأرجل الشريفة؛ ليتأتى لهم تربيع محل القبة المتخذة على بقية الحجرة من المغرب، ثم عقدوا القبة على جهة الرؤوس الشريفة بأحجار منحوتة من الحجر الأسود والأبيض، ونصبوا بأعلاها هلالاً من نحاس، وبيضوها من الخارج بالجص، فجاءت جميلة بديعة.
وقد سلمت هذه القبة من الحريق الذي شب بالمسجد سنة 886 هـ، بينما احترقت القبة التي فوقها، فأعاد السلطان قايتباي عام 892 هـ بناءها بالآجر، وأسس لها دعائم عظيمة بأرض المسجد، ثم ظهرت بعض الشقوق في أعاليها، فرممت وأصبحت في غاية الإحكام.
ثم عمل قبة على المحراب العثماني، وغطى السقف بين القبة الخضراء والحائط الجنوبي بقبة كبيرة حولها ثلاث قباب، كما أقام قبتين أمام باب السلام من الداخل، وقد كسيت هذه القباب بالرخام الأبيض والأسود، وزخرفت بزخارف بديعة.
وفي سنة 1119 هـ أضاف السلطان محمود الأول رواقاً في جهة القبلة، وسقّف ما يليه بعدد من القباب.
وفي عام 1228هـ جدد السلطان محمود الثاني العثماني القبة الشريفة، ثم دهنها باللون الأخضر، فاشتهرت بالقبة الخضراء، وكانت قبل ذلك تعرف بالبيضاء والزرقاء، وكان بعضهم يطلق عليها: الفيحاء.
ثم عزم على تعميم القباب فيما تبقى من سقوف المسجد، فحال دون ذلك الخوف من تأثر القبة الشريفة من هذا العمل.
وبقي الأمر كذلك حتى جاءت العمارة المجيدية سنة 1264هـ-1277هـ فغطي سقف المسجد كاملاً بالقباب المكسوة بألواح الرصاص، بلغ عددها (170 ) قبة، أعلاها القبة الخضراء، ثم قبة المحراب العثماني، ثم قبة باب السلام، وباقي القباب على ارتفاع متقارب، ولبعضها نوافذ مغطاة بالزجاج الملون، وفي داخلها نقوش بديعة، وكتابات قرآنية وشعرية جميلة.
ومنذ بداية العهد السعودي إلى الآن رممت هذه القباب عدة مرات، كان آخرها في عهد خادم الحرمين الشريفين سنة 1404هـ حيث تم تغيير ألواح الرصاص، وصبغها حسب ألوانها السابقة.
القباب المتحركة
وفي التوسعة الكبرى توسعة خادم الحرمين الشريفين، ومن أجل توفير التهوية والإنارة الطبيعية للمسجد الشريف تم إنشاء (27) قبة متحركة، صنعت في مصانع خاصة، بلغ ارتفاعها عن منسوب السطح (3.55) م، وقطرها (14.70)م، ووزن الواحدة منها (80) طناً، وقد غطي الهيكل الفولاذي للقبة من الداخل بطبقة من الخشب الخاص، كسي بطبقة أخرى من الخشب المزخرف على هيئة أشكال هندسية محفورة باليد، ومرصعة بالأحجار الثمينة داخل إطارات مذهبة بلغ وزن ورق الذهب فيها (2.50) كجم.




إحدى قباب التوسعة الأخيرة إحدى القباب المتحركة
ولهذه القباب خاصية الانزلاق على مجاري حديدية مثبته فوق السطح، يتم تحريكها آليًّا عن طريق التحكم من بعد، بزمن لا يتجاوز نصف دقيقة، أو يدوياً بنصف ساعة، وقد صممت هذه القباب بشكل يتوافق مع أحدث طرق الإنشاء، وأفضل أساليب العمارة حتى بدت هذه القباب في صورة رائعة وازدادت روعة بوجودها في حرم رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

المآذن والمنارات


مآذن الحرم النبوي الشريف
كانت المساجد الأولى التي بنيت في عهد الرسول -عليه الصلاة والسلام- وفي عهد الخلفاء الراشدين بغير مآذن، ثم أضيفت إليها المآذن لتكون مكانا مرتفعا ينادي فيه المؤذن للصلاة، وقد تفنن المعماريون في أشكال المآذن ودوراتها حتى أخذت أشكالا مختلفة حسب البلاد والأزمنة، وأصبح لكل إقليم من الأقاليم الإسلامية طراز خاص من المآذن ينسب إليه.
وتعتبر المآذن أحد المظاهر العمرانية المتميزة في العالم الإسلامي التي حازت اهتمام مختلف الملوك والسلاطين في مختلف البلدان الإسلامية؛ فشجعوا المعماريين على الاهتمام ببنائها وابتداع أشكال رائعة لها تمنحها المزيد من الإشعاع الديني والشموخ الحضاري.
يرجع تاريخ المآذن في المسجد النبوي الشريف إلى ما بين عامي 88 و91 هـ حين أوعز الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك إلى واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز (رحمه الله) بإعادة بناء المسجد الشريف، وتشييد مآذن على أركانه الأربعة، إذ لم تعد أسطحة المنازل تلبي الحاجة في إعلام المسلمين بوقت الصلاة، وقد شيدت بطول يتراوح بين 26.50م إلى 27.50م وبعرض 4×4 م.
ومن حينها ظلت المآذن في المسجد الشريف جزءًا مهمًا منه، يتسابق الملوك والسلاطين في تجديدها وإعمارها، تسابقهم في تجديد المسجد وإعماره.
ـ في عام 96هـ هدمت المنارة الجنوبية الغربية، وذلك بسبب إطلالها على بيت مروان بن الحكم –وهو منزل بني أمية في المدينة- وكان ذلك حين حج سليمان بن عبد الملك في العام المذكور فأطل المؤذن عليه في بيته، فأمر سليمان بهدم هذه المئذنة، فهدمت حتى سويت بظهر المسجد؛ فأعاد السلطان المملوكي الناصر بن محمد قلاوون إعمارها سنة 706هـ.
ـ في عام 886هـ أصيبت المئذنة الجنوبية الشرقية (الرئيسة) فأعاد السلطان الأشرف قايتباي بناءها، وجعلها على هيئة المآذن المملوكية، ثم أعاد بناءها ثانية عام 891-892هـ عندما ظهر شرخ فيها، وجعلها بارتفاع 60م، وأضاف مئذنة خامسة بالقرب من باب الرحمة.
ـ في عام 898هـ أصيبت المئذنة الجنوبية الشرقية أيضًا وتناثر منها بعض الحجارة، فأمر السلطان قايتباي بإصلاح ما أصابها.
ـ في عام 947هـ هدم السلطان العثماني سليمان القانوني المئذنة الشمالية الشرقية المعروفة (بالسنجارية)، وأقام مكانها مئذنة أخرى عرفت (بالسليمانية) نسبة إليه، ثم (بالعزيزية) نسبة لعبد العزيز خان بن محمود حين أعاد إعمارها على نمط العمارة المجيدية، وجعل لها ثلاث شرفات.
- في عهد السلطان محمد الرابع 1058-1099هـ جددت منارة باب السلام.
- في التوسعة التي أجريت في عهد السلطان عبد المجيد الأول من عام 1265 إلى عام 1277هـ جددت المنارات كلها عدا المنارة الرئيسة.



المنارة الرئيسية


منارة باب السلام
- في التوسعة السعودية الأولى التي أجراها الملك عبد العزيز آل سعود عام 1370-1375هـ أبقى على مئذنتي الجهة الجنوبية، وأزيلت الثلاث الأخر، وشيد الملك عبد العزيز عوضًا عنها مئذنتين جديدتين في ركني الجهة الشمالية، يبلغ ارتفاع الواحدة منهما سبعين مترًا، وتتكون كل مئذنة من أربعة طوابق:
الأول: مربع الشكل، يستمر أعلى سطح المسجد، وينتهي بمقرنصات تحمل شرفة مربعة.
والثاني: مثمن الشكل، زين بعقود، وتنتهي بشكل مثلثات، وفي أعلاه مقرنصات تعلوها شرفة.
والثالث: مستدير حلي بدالات ملونة، وينتهي بمقرنصات تحمل في أعلاها شرفة دائرية.
والرابع: مستدير أيضًا، له أعمدة تحمل عقودًا تنتهي بمثلثات، في أعلاها مقرنصات، وفوقها شرفة. وقد حاولوا الارتفاع بالمئذنة عن الوضع المألوف فعملوا شبه طابق خامس بشكل خوذة مضلعة، تنتهي بشكل مخروطي، يعلوه قبة بصلية.
ـ في التوسعة السعودية الكبرى توسعة خادم الحرمين الشريفين، التي استمرت من 1406 إلى 1414هـ أضيف ست مآذن أخرى، ارتفاع الواحدة 104م، وصممت بحيث تتناسق مع مآذن التوسعة السعودية الأولى، تصطف أربع منها في الجهة الشمالية، والخامسة عند الزاوية الجنوبية الشرقية من مبنى التوسعة، والسادسة في الزاوية الجنوبية الغربية منها أيضًا، تتكون كل مئذنة من خمسة طوابق:
الأول: مربع الشكل.
والثاني: مثمن الشكل قطره 5.50م مغطى بالحجر الصناعي الملون، وعلى كل ضلع ثلاثة أعمدة من المرمر الأبيض، فوقها عقود تنتهي بشكل مثلثات، وبين الأعمدة نوافذ خشبية، تنتهي بمقرنصات تحمل شرفة مثمنة.
الثالث: مستدير قطره 5م، وارتفاعه 18م كسي بلون رصاصي داكن، وحلي بدالات بارزة مموجة، شكلت اثني عشر حزامًا، ينتهي بمقرنصات تحمل شرفة مستديرة.
الرابع: دائري الشكل قطره 4.50م وارتفاعه 15م، عليه ثمانية أقواس تستند إلى أعمدة رخامية بيضاء، تعلوه مقرنصات تحمل شرفة دائرية.
الخامس: يبدأ بشكل أسطواني مضلع، وينتهي بتاج مشرشف يحمل الجزء العلوي المخروطي الشكل، يتلوه قبة بصلية تحمل هلالاً برونزياً ارتفاعه 6.70م ووزنه 4.5 أطنان، مطلي بذهب عياره 14 قيراطًا.


من المعلوم أن التيار الكهربائي منذ أن دخل المسجد النبوي الشريف ترك المؤذنون الأذان على المآذن وأصبحوا يؤذنون على المنصة المقامة في الطرف الغربي من الروضة الشريفة، لكن بقي للمئذنة دورها في تبليغ الأذان عبر مكبرات الصوت التي توضع عليها، وبقيت مآذن الحرم النبوي الشريف هي أول ما تراه عند دخولك للمدينة المنورة من أي اتجاه، بل أصبحت من المعالم التي لا تنسى لكل حاج أو معتمر أو زائر.


هشام
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات: 308
السٌّمـــــعَة: 0
تاريخ التسجيل: 12/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صور للمدينة المنورة ومعالمها (متجددة)

مُساهمة من طرف هشام في الخميس مايو 28, 2009 9:34 pm

الأبواب والمداخل
عندما أسس النبي (صلى الله عليه وسلم) مسجده الشريف يوم قدم المدينة مهاجرًا، جعل له ثلاثة أبواب: بابًا في الجنوب، حيث كانت القبلة إلى بيت المقدس شمالاً. وبابًا في الشرق، ويسمى باب النبي، وباب عثمان أيضًا، ثم اشتهر بعد ذلك بباب جبريل. والباب الثالث في الغرب، ويسمى: باب عاتكة؛ لقربه من بيتها (وهي عاتكة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية)، ويُعرف اليوم بباب الرحمة.
ثم حُوِّل الباب الجنوبي مع تحويل القبلة؛ فصار في الجهة الشمالية للمسجد الشريف. وكانت عضادتي الأبواب في هذه العمارة من الحجارة.
- زاد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في توسعته ثلاثة أبواب أخرى؛ فصارت الأبواب ستة: اثنان في الجهة الشرقية، وهما: باب جبريل، وباب النساء. وسمي الثاني بذلك لقول عمر (رضي الله عنه): "لو تركتم هذا الباب للنساء". وآخران في الجهة الغربية، وهما: باب الرحمة، وباب السلام. والأخيران في الجهة الشمالية لم يعرف لهما اسم.



باب السلام
- ترك الخليفة عثمان بن عفان (رضي الله عنه) في توسعته الأبواب كما كانت على زمن عمر (رضي الله عنه) تمامًا.
- في عهد الخليفة المهدي العباسي (161ـ 165هـ) ارتفع عدد الأبواب في توسعة الحرم إلى أربعة وعشرين بابًا: ثمانية في الجهة الشرقية، وثمانية في الجهة الغربية، وأربعة في الجهة الشمالية، وأربعة في الجهة الجنوبية.
- في العصر المملوكي سدت معظم هذه الأبواب، وتمت المحافظة فقط على الأبواب الرئيسية الأربعة، وهي: باب جبريل، والنساء، والسلام، والرحمة، وأطولها وأجملها باب السلام، ولهذه الأبواب مصاريع من خشب الجوز، عليها نقوش بالنحاس الأصفر.
ثم زاد السلطان عبد المجيد في توسعته (1265ـ 1277هـ) بابًا خامسًا في الجهة الشمالية عرف بباب المجيدي أو باب التوسل.



باب المجيدي
- حافظت التوسعة السعودية الأولى على هذه الأبواب الخمسة، وأضافت إليها مثلها، وهي: باب الملك عبد العزيز، ويقع في الجهة الشرقية للجناح الفاصل بين الصحنين، وباب الملك سعود، ويقع مقابل باب الملك عبد العزيز في الجهة الغربية، ويتكون كل منهما من ثلاث فتحات متلاصقة، وباب سيدنا عثمان وباب سيدنا عمر (رضي الله عنهما)، ويقعان في الجهة الشمالية للمسجد الشريف، وباب الصديق ويقع مكان خوخة أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) في الجهة الغربية من العمارة المجيدية، وهو بثلاث فتحات متلاصقة، كتب على الفتحة الجنوبية منه: "هذه خوخة سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه".
- في عهد خادم الحرمين الشريفين أدخل عدد من الأبواب المتقدمة ضمن عمارتها، وهي: باب سيدنا عمر وعثمان والباب المجيدي وباب الملك عبد العزيز والملك سعود وباب البقيع.
كما وضع للمبنى الجديد سبعة مداخل واسعة: ثلاثة في الجهة الشمالية، واثنان في كل من الشرقية والغربية، وفي كل مدخل سبعة أبواب؛ اثنان متباعدان، بينهما خمسة أبواب متجاورة.




أبواب الحرم النبوي الشريف ( توسعة خادم الحرمين الشريفين )
من المعلوم أن هذه الأبواب صُنعت من الخشب العزيزي في أرقى المصانع العالمية، عرض الواحد منها (3) أمتار، وارتفاعه (6) أمتار، كسي بالبرونز فصار في غاية الدقة والجمال والروعة الفائقة، مكتوب في وسطه: "محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم"، وفي أعلاه لوحة حجرية كتب فيها قوله تعالى: "ادخلوها بسلام آمنين".
يضاف إليها أبواب أخرى مفردة أو مزدوجة تؤدي إلى السلالم الكهربائية والعادية، موزعة على (41) مدخلاً. وقد بلغ مجموع أبواب الحرم بعد هذه التوسعة (85) بابًا، وذلك على النحو التالي : ـ
· المدخل رقم (1) ويتكون من باب واحد وهو باب السلام.
· المدخلرقم (2) ويتكون من ثلاثة أبواب وهو باب الصديق.
· المدخل رقم (3) ويتكون منباب واحد وهو باب الرحمة.
· المدخل رقم (4) ويتكون من بابين.
· المدخلرقم (5) ويتكون من ثلاثة أبواب متجاورة.
· المدخل رقم (6) ويتكون منبابين.
· المدخل رقم (7) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (Cool ويتكون منخمسة أبواب متجاورة.
· المدخل رقم (9) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (10) ويتكون من بابين وهو خاص للصعود إلى سطح التوسعة بواسطة سلالمكهربائية.
· المدخل رقم (11) ويتكون من بابين.
· المدخل رقم (12) ويتكونمن باب واحد.
· المدخل رقم (13) ويتكون من خمسة أبواب متلاصقة، وهو مخصصللنساء.
· المدخل رقم (14) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (15) ويتكونمن بابين.
· المدخل رقم (16) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (17) ويتكون من خمسة أبواب متلاصقة، وهو مخصص للنساء.
· المدخل رقم (18) ويتكون منباب واحد.
· المدخل رقم (19) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (20) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (21) ويتكون من خمسة أبواب متلاصقة، ويسمى / مدخل الملك فهد بن عبد العزيز، يعلوه سبعة قباب خرسانية وعلى جانبيهمئذنتان.

أبواب مدخل الملك فهد

منظر للحرم النبوي الشريف ويظهر مدخل الملك فهد
· المدخل رقم (22) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (23 ) ويتكون من باب واحد، وهو مخصص للنساء.
· المدخل رقم (24) ويتكون من باب واحد،وهو مخصص للنساء كذلك.
· المدخل رقم (25) ويتكون من خمسة أبواب متجاورة، خصصللنساء.
· المدخل رقم (26) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (27) ويتكونمن بابين.
· المدخل رقم (28) ويتكون من باب واحد خاص بالنساء.
· المدخلرقم (29) ويتكون من خمسة أبواب خاص بالنساء.
· المدخل رقم (30) ويتكون من بابواحد خاص بالنساء.
· المدخل رقم (31) ويتكون من بابين.
· المدخل رقم (32) ويتكون من بابين.
· المدخل رقم (33) ويتكون من باب واحد.
· المدخل رقم (34) ويتكون من خمسة أبواب.
· المدخل رقم (35) ويتكون من بابواحد.
· المدخل رقم (36) ويتكون من بابين.
· المدخل رقم (37) ويتكون منثلاثة أبواب.
· المدخل رقم (38) ويتكون من بابين.
· المدخل رقم (39) ويتكون من باب واحد وهو باب النساء.
· المدخل رقم (40) ويتكون من باب واحد وهوباب جبريل.
· المدخل رقم (41) ويتكون من باب واحد وهو باب البقيع.


نموذج لأبواب الحرم النبوي الشريف
وفيعام 1415هـ بني رواق في الجهة الجنوبية للمبنى القديم، فتح فيه ثلاثة أبواب واحد منالشرق، وآخر من الغرب، والثالث في الجهة الجنوبية، تدخل منه الجنائز فتوضع في صالةداخل الرواق إلى حين الصلاة عليها، حيث تدخل إلى داخل المسجد عن طريق باب داخلي فتحفي جدار المبنى القديم يمين المحراب العثماني.


باب البقيع

باب البقيع



مدخل للحرم النبوي الشريف

هشام
مراقب عام
مراقب عام

عدد المساهمات: 308
السٌّمـــــعَة: 0
تاريخ التسجيل: 12/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صور للمدينة المنورة ومعالمها (متجددة)

مُساهمة من طرف oussama في الخميس مايو 28, 2009 9:38 pm

pig

oussama
عضو جديــد
عضو جديــد

عدد المساهمات: 7
السٌّمـــــعَة: 0
تاريخ التسجيل: 18/09/2008
العمر: 21

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى